العربية | English

البنك الأهلي المتحد يحقق 23.1 مليون دينار كويتي أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2020

البيانات الصحفية

بيان صحفي
15 نوفمبر 2020

البنك الأهلي المتحد يحقق 23.1 مليون دينار كويتي أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2020

أعلن البنك الأهلي المتحد ش.م.ك.ع. عن نتائج أعماله خلال الربع الثالث من عام 2020، مؤكداً أنه يواصل قيامه بكافة التدابير اللازمة واحتساب المخصصات الكافية لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد على الاقتصاد بصفة عامة وعلى القطاع المصرفي على وجه الخصوص. حيث بلغت أرباح البنك 23.1 مليون دينار كويتي عن التسعة أشهر الأولى من عام 2020 بما يقل عن أرباح نفس الفترة من العام الماضي والتى بلغت 45.2 مليون دينار كويتي وبنسبة انخفاض تبلغ 48.9%.

ومازال البنك مستمرا فى التوسع في أنشطة التمويل وتقديم الدعم الكامل لقطاعات الأعمال وللعملاء المتضررين مع تطبيق معدلات الخصم المنخفضة المعدلة التي جاءت ضمن حزمة من الحوافز الحكومية لدعم الأعمال لتصب في مصلحة العملاء وتساعد في تجاوز الأزمة حيث نما إجمالي الموجودات إلى ما قيمته 4.31 مليار دينار كويتي بنهاية الربع الثالث من عام 2020 مرتفعاً بنسبة 4.6% عن إجمالي موجودات نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 4.12 مليار دينار كويتي (4.35 مليار دينار كويتي كما في نهاية ديسمبر 2019)، كما نمت محفظة التمويل لتصل إلى 3.12 مليار دينار كويتي في الربع الثالث من العام الحالي مرتفعة بنسبة بلغت 5.8% عن نفس الفترة من العام الماضي حين بلغت 2.95 مليار دينار كويتي. وكذلك ارتفعت ودائع العملاء في الربع الثالث من العام الحالي لتصل إلى 2.77 مليار دينار كويتي بنسبة ارتفاع قدرها 5.3% عن نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغت آنذاك 2.63 مليار دينار كويتي. (بلغ رصيد محفظة التمويل ورصيد ودائع العملاء 3.02 مليار دينار كويتي، 2.60 مليار دينار كويتي على التوالي بنهاية ديسمبر 2019).

وقد استمر البنك بشكل فعال في اتخاذ الإجراءات الاستباقية لدعم عملائه خلال هذه الجائحة، والاستمرار في تقديم الخدمات المصرفية دون انقطاع طوال فترة جائحة فيروس كورونا ومن هذا المنطلق، فقد انضم البنك لمبادرة البنوك الكويتية لتأجيل الأقساط المستحقة على العملاء لمدة ستة أشهر دون احتساب أي أرباح أو عمولات إضافية مع استقطاع التأثير المالي والذي بلغ 11.5 مليون دينار كويتي من حقوق المساهمين وفقاَ لتعليمات بنك الكويت المركزي حيث بلغ معدل كفاية رأس المال بعد الاستقــــطاع 14.8% كما في 30/09/2020 متجاوزاً معدل 11% المقرر حاليا من قبل بنك الكويت المركزي ومحتفظاً بهامش يسمح بالاستمرار في تحقيق أهداف البنك المحددة بالخطة من التوسع في التمويل وخدمات العملاء والعمليات.

ولقيام البنك باتخاذ العديد من الإجراءات التحفظية عند تصنيف التسهيلات القائمة سجلت المديونيات غير المنتظمة نسبة 2.34% في 30/09/2020 (1.26% في 31/12/2019) بنسبة تغطية جيدة للمخصصات بلغت 163.7% بعد استبعاد الضمانات (263.7% في 31/12/2019).

وفي تعليقه على النتائج، أفاد الدكتور أنور المضف، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد: على الرغم من وجود حالة من التفاؤل تتزايد مع عودة الحياة والأنشطة الإقتصادية إلى طبيعتها تدريجيا، فقد قام البنك بقيد مخصصات احترازية بهدف الحفاظ على مستويات جيدة لجودة أصول البنك، وتشكيل مصدات قوية لزيادة القدرة على مواجهة أي تداعيات مستقبلية قد تنجم جائحة كوفيد 19، وقد ظهر الانخفاض في معدلات الأرباح خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، نتيجة الزيادة فى حجم المخصصات والتى تعكس السياسة المتحفظة للبنك وكفاءة خططه الحصيفة في إدارة المخاطر وذلك بما يتفق مع توجهات بنك الكويت المركزي في هذا الصدد.

نحن مستمرون فى مواجهة التحديات الصحية والاقتصادية الناتجة عن انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد والتي مازالت تؤثر سلبا على معدلات النمو بالأسواق وتضعف قوى العرض والطلب والتدفقات المالية وأسواق المال والأعمال وأسعار النفط العالمية. ومن جانبنا مازلنا نواصل جهودنا لتحقيق الموائمة بين الالتزام بالاشتراطات الصحية ودفع عجلة التنمية من جهة وتحمل دورنا في تخفيف الأعباء عن كاهل العملاء وخدمتهم وتحقيق النمو من جهة أخرى.
وأضاف: على الرغم من هذه الظروف الاستثنائية التي مازلت تفرض نفسها على مناخ الأعمال، فقد استطاع البنك الأهلي المتحد أن يحافظ على أدائه الثابت بشكل عام خلال الربع الثالث من هذا العام محققاً نتائج لا بأس بها.

وأشاد الدكتور المضف بالإجراءات التي اتخذتها حكومة دولة الكويت وبنك الكويت المركزي لحماية صحة المواطنين والمقيمين ومساعدة عملاء البنوك المتضررين.

وأضاف: نفخر بالالتزام الكبير الذي لمسناه من جانب إدارة وموظفي البنك الأهلي المتحد لضمان تقديم خدمات مصرفية شاملة لنبقى على تواصل دائم مع عملائنا ومجتمعنا.

وأعرب الدكتور المضف عن جزيل الشكر والتقدير لمساهمي البنك وعملائه على ما قدموه من دعم ومساندة للبنك في ظل هذه الظروف الاستثنائية، كما تقدم بالشكر لبنك الكويت المركزي وكافة الجهات الرقابية والصحية والأمنية، مثمنا جهود الإدارة التنفيذية، وكافة العاملين بالبنك التي ساعدت البنك في إدارة تلك الأزمة والتعامل مع تبعاتها، كما أشاد بالجهود الاستثنائية التي يبذلها العاملون في الصفوف الأمامية بالفروع لتلبية احتياجات العملاء الملحة خلال مراحل الأزمة المختلفة.

ومن جهتها أفادت السيدة/ جهاد سعود الحميضي الرئيس التنفيذي بالوكالة للبنك الأهلي المتحد: على الرغم من هذه الظروف الاستثنائية، استطاع البنك الأهلي المتحد أن يواصل تحقيق النجاح وهو ما يتضح من خلال نيله لعدة جوائز خلال العام الحالي ومن بينها: جائزة أفضل بنك في إدارة النقد عبر الإنترنت للعام 2020 على مستوى دولة الكويت ضمن قطاع الخدمات المصرفية للشركات للعام الرابع على التوالي، وجائزة " أفضل بنك في حماية أمن المعلومات وإدارة عمليات الإحتيال فى الكويت لعام 2020 "، وجائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الكويت للعام 2020" وذلك من قبل مجلة "إنترناشيونال فاينانس" المجلة المالية العالمية المتخصصة.

وأكدت الحميضي: مازال هدفنا الأول هو الحفاظ سلامة عملائنا وموظفينا، مع تلبية احتياجات عملائنا ومن هذا المنطلق مازلنا نواصل تنفيذ خطتنا لتمكين مواردنا البشرية من العمل عن بُعد لضمان سلامتهم واستمرار الأعمال والخدمات بالكفاءة اللازمة واعتمدنا على منصاتنا الرقمية المتميزة والتي أثبتت جاهزيتها وكفاءتها في تقديم خدمات آمنة وملائمة أتاحت للعملاء مواصلة إنجاز معاملاتهم المصرفية ، وذلك حرصاً على سلامتهم وسلامة عائلاتهم والمجتمع الكويتي.
وأضافت الحميضي: نحن مستمرون فى تقديم خدماتنا المصرفية على مدار الساعة، ونحرص كل الحرص على استقبال عملائنا من خلال فروع البنك مع تطبيق أفضل الإجراءات الصحية والوقائية السليمة لكل من عملاء البنك وموظفيه ومع العودة التدريجية للأنشطة الاقتصادية، بدأنا نشهد تحسناً في حجم الأعمال.

وأكدت الحميضي: على الرغم من استمرار التداعيات السلبية الناتجة عن جائحة "كوفيد-19" على الاقتصاد العالمي والمحلي وما سببته من تباطؤ في النمو وصعوبات لدى العديد من القطاعات، إلا أننا أثبتنا نجاحنا فى التعامل مع تبعات هذه الأزمة باحترافية عالية.

واختتمت الحميضي بتقديم الشكر والامتنان لإدارة وموظفي البنك الأهلي المتحد على ما أبدوه من تعاون وإخلاص لمواجهة التحديات التى سببتها تلك الجائحة، كما توجهت بالدعاء لله تعالى أن يكشف عنا هذه الغمة وأن يحفظ الكويت وأهلها والعالم أجمع من الأمراض والأوبئة ونود أيضا أن نطمئن عملائنا على جاهزية البنك ومتانة وضعه المالي بما سيمكنه دائما من التعامل مع مرحلة ما بعد كورونا ومواجهة التحديات التي قد تنجم عنها لاحقا.

استمع
إستخدام ملفات تعريف الارتباط
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا
للمزيد من المعلومات
قبول x
اشترك في نشرتنا الإخبارية
عرض خريطة الموقع